شارك الدكتور محمد الخطيب من قسم اللغات الحديثة في المؤتمر الدولي الذي نظمته الشبكة
العالمية الفرانكفونية لمؤسسات تأهيل التربويين RIFEFF والذي عقد في جامعة عبدو موموني في النيجر من 7 إلى 9 تشرين ثاني 2009. قدم الدكتور الخطيب ورقة بحثية بعنوان (عندما يصبح المتعلم تربويا) ناقش فيها أهمية التواصل بين المتعلم والمدرس عن طريق الشبكة الالكترونية وذلك لتقريب المسافة والفجوة بين الطالب والمعلم حيث يستفيد هذا الأخير من اقتراحات وملاحظات الطالب التي يستقبلها عن طريق البريد الالكتروني. بين الدكتور الخطيب في هذا البحث كيفية الاستفادة من الطالب خارج نطاق الصف التعليمي. يمكن للأستاذ أن يكون مع الطلبة شبكة من المراسلات الالكترونية يتبادل بها الطلبة والأستاذ مشاكل التعليم والتعلم حيث يقترح الطلبة على المدرس أراء وأفكار حول طرق التدريس بما يتناسب وحاجاتهم وإمكاناتهم. كثير من الطلبه لا يحبذون التواصل مع مدرسيهم داخل غرفة الصف لأسباب عدة، لذلك يشكل التواصل الالكتروني نوعا من كسر الحاجز بين المدرس والطلبة والطلبة انفسهم كما يساعد على بناء جو من الثقة المتبادلة بين المدرس والطلبة مما يساعد على تقدم الطلبة دراسيا. يعرض الدكتور الخطيب في هذا البحث تجربته كمدرس للغة الفرنسية في الجامعة حيث يستخدم هذا النوع من التواصل مما يمكنه من الاستفادة من أراء الطلبة حيث يعتبرهم بؤرة تأهيل مستمر مهمة لتقدم وتطوير طرق التدريس.