شِعاراتُ الخُلَفاءِ الأُمَوِيِّينَ وخَواتِـمُهُم: قِراءَةٌ فِي مَصادِرِها حَتّى نِهايَة القَرنِ الخامِسِ الهِجرِيّ
ملخَّص
تُمثِّلُ الكِتاباتُ الشِّعاريَّةُ المرقُونةُ على الخَواتِمِ أَو الأَختامِ -على اخْتِلافِ أَشكالها الماديَّة- مَصْدَرًا مُهِمًّا مِنْ مَصادِرِ التّارِيخِ غَيرِ التَّقلِيديَّة، ولها دَلالاتٌ إداريَّةٌ وسياسيَّةٌ وأدبيَّة؛ حيث إنَّها تُوجِزُ تاريخًا، وتُبِينُ عن مَواقفَ وأَحداثٍ، وتُنيرُ عن شَخصياتِ حامِلِيها وفَلْسفاتِ حَيَواتهم وطرائقِ تفكيرِهِم، فهي مَرايا العُقُول، إنْ صَدَقَ هذا الوَصف. وَتُعَدَّ الخَواتمُ ذاتُها رمزًا قارًّا من رُموزِ السُّلطة، وشارات المَلِك، وعَلائِم السِّيادة، ويمكنُ وصفُها بِسِجلِّ التّاريخ المُخْتَزَل، فهي شَواهدُ على الزَّمانِ الذي نُقِشَت فيه، وسوف تتناولُ هذه الدراسةُ تلك النُّقوشَ بتحليلٍ وتفصيل.