المؤتمر الدولي الثالث لكلية العلوم التربوية بجامعة آل البيت يواصل أعماله لليوم الثاني ويختتم بتوصيات هامة
المؤتمر الدولي الثالث لكلية العلوم التربوية بجامعة آل البيت
يواصل أعماله لليوم الثاني ويختتم بتوصيات هامة
واصل المشاركون في المؤتمر الدولي الثالث لكلية العلوم التربوية الموسوم ب "التربية والذكاء الاصطناعي: شراكة لبناء مستقبل التعليم" لليوم الثاني، بعد أن افتُتح بالأمس برعاية كريمة من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامة نصير، وبحضور عربي ودولي متميز، إلى جانب عميد الكلية الأستاذ الدكتور يوسف مقدادي.
ويأتي هذا المؤتمر الذي أستمرت أعماله على مدار يومين وافتُتح في مدرج الحسن بن طلال بالجامعة في إطار رسالة الجامعة ورؤية الكلية بمواكبة التطورات المتسارعة في مجال الرقمنه، وتكنولوجيا التعليم والمستقبل.
وأختتمت أعمال المؤتمر وتميزت جلسات المؤتمر لليوم الثاني بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من مختلف الدول، حيث ناقشوا أحدث القضايا التربوية والاتجاهات المعاصرة في التعليم، إضافة إلى أوراق بحثية ركزت على استخدامات الذكاء الأصطناعي، وتعزيز الابتكار في استخداماته في أساليب التدريس التربوية، بالإضافة دور التكنولوجيا في العملية التعليمية وتحسين التعلم للمستقبل.
وتخلل البرنامج وجلسات علمية متخصصة وجلسات حوارية هدفت إلى تبادل الخبرات والتعاون الأكاديمي بين الخبراء والأكاديميين المشاركين من المؤسسات التعليمية العربية والدولية، مما يعكس مكانة الكلية كمنبر علمي رائد في مجال العلوم التربوية.
الجلسة الأولى من اليوم الثاني التي ترأسها وقدم لها الأستاذ الدكتور محمود مقدادي وتحدث فيها كل من الدكتورة رهف بني خالد حول القدرة التنبؤية بالتعلق بالذكاء الاصطناعي بالرفاهية الرقمية لدى عينة من شباب الأردن ، كما بينت الدكتورة ميساء تليلان ما هو دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الدعم النفسي لذوي الإعاقة الذهنية في الأردن، وبين الدكتور مهدي عليمات والدكتور صالح الخوالدة التقييم التجريبي لمنصة سراج التعليمية من وجهة نظر معلمي العلوم في مديرية التربية والتعليم بالمفرق ، كما أشارت الدكتورة منار السرحان أشارت في ورقتها العلمية تدريس مادة الكيمياء ووجه البحث إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وفي الجلسة الثانية التي ترأسها الأستاذ الدكتور أحمد الدويري تحدث فيها كل من الباحثة سلام قطيفان عن أثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي القائمة على تعليم اللغه الانجليزيه في تنمية مهارات الحياة لدى الطلبة ، كما بينت الباحثة فايزة عصمت شديفات دور مديري المدارس في تربية المفرق في معالجة معيقات القيادة الرقمية من وجهة نظر المعلمين ، وفي الورقة الثالثة بين الباحث بلال هزايمة في ورقته العلمية حول استخدام القصة الرقمية في تحسين مهارات الاستيعاب القرائي لدى طلبة الصف الرابع .
وفي الجلسة الثالثة التي ترأسها الأستاذ الدكتور ماهر الهواملة تحدث فيها كل من الباحثة نسرين صبيحات حول توافر متطلبات حوكمة التعلم الرقمي وعلاقتها بتصورات المعلمين في المفرق باستخدام الذكاء الاصطناعي، فيما قدمت مجدولين العموش ورقة حول معيقات تطبيقات الذكاء الاصطناعي وسبل تحسينها من وجهة نظر مدراء المدارس في الزرقاء ،وبينت لجين لعمري اثر تدريس الكيمياء باستخدام منحى الربط بين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، كما أشارت الباحثة ناديا الذياب حول قوانين تطبيق الشات جي بي تي والاستخدام الآمن له .
وفي الجلسة الرابعة التي ترأسها الأستاذ الدكتور جمال ابو زيتون والتي تحدثت فيها كل من الباحثة الدكتورة ميرفت الخوالدة حول اتجاهات المسترشدين من طلبة جامعة آل البيت نحو الإرشاد الإلكتروني، فيما كانت الورقة الثانية للدكتور وفاء نمر مهنا حول دمج الذكاء الاصطناعي في تكنولوجيا التعليم الأسس النظرية والممارسات التعليمية.
الجلسة الخامسة والأخيرة التي ترأسها الأستاذ الدكتور عبدالحافظ الشايب، وقدّمت فيها لينا علي عكليك والباحث محمد رشيد أبو حسين اوراق علمية حول توظيف الاستراتيجيات الرقمية وتنمية الفكر الرياضي لدى الطلبة، بينما كان آخر المتحدثين في المؤتمر الدكتور الباحث عدنان متروك شديفات، من خلال ورقة علمية موسومة بـ: إشكاليات التحول الرقمي والفجوة الرقمية والمواطنة الرقمية في مساق التربية الإعلامية والمعلوماتية: جامعة آل البيت أنموذجاً.
فيما ترأس الجلسة الختامية وإقرار التوصيات الأستاذ الدكتور أسماء الابراهيمي ورفع فيها المشاركون برقية شكر وتقدير إلى جلالة الملك المفدى حفظه الله ، وأشارت الإبراهيمي إلى تعزيز توظيف تطبيقات الذكاء الإصطناعي في التعليم بما يسهم في تطوير عمليتي التعليم والتعلم، وإعداد برامج تدريبية متخصصة في الجامعات في مجالات الذكاء الإصطناعي والتعلم الرقمي، ودعم إنتاج محتوى رقمي تفاعلي، وتعزيز استخدام التكنولوجيا المساعدة والإستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع.