كلية الحقوق بجامعة آل البيت تنظم لقاءً ترحيبياً وإرشادياً لطلبتها الجدد.
نظمت كلية الحقوق في جامعة آل البيت بحضور نواب ومساعدين العميد وأعضاء هيئة التدريس بالكلية لقاءً إرشادياً وترحابياً للطلبة الجدد في مدرج الأمير الحسن بن طلال بكلية الهندسة، استُهِلَّ بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الوطن، بهدف دمج الطلبة الجدد في البيئة الجامعية وتزويدهم بالمعرفة الحقوقية اللازمة لمسيرتهم الأكاديمية والمهنية المقبلة.
وفي مستهل اللقاء رحب عميد الكلية الأستاذ الدكتور فرحان المساعيد بالطلبة، مؤكداً أن تخصص القانون يمنح حامله قيمة معنوية وشخصية رفيعة، وداعياً إياهم ليكونوا محصنين وجريئين في حياتهم العملية والعلمية، وشدد المساعيد على ضرورة الالتزام التام بثوابت الجامعة والأنظمة النافذة، لا سيما ما يتعلق بالسلوك الأكاديمي السليم خلال المحاضرات والأعمال الفصلية والامتحانات، لافتاً إلى أهمية الإلمام بنظام تأديب الطلبة ومعايير الحضور والغياب لتفادي أي معيقات تعرقل مسارهم.
ودعا عميد الكلية الطلبة إلى الانتظام في مراجعة مرشديّهم الأكاديميين والاسترشاد بخططهم الدراسية والجدول الدراسي، مشيراً إلى أن عمادة الكلية تمثل المظلة الرسمية المعنية بحل كافة قضاياهم ومشاكلهم، ومؤكداً أن كلية الحقوق عائلة واحدة تسودها المحبة، ولا مجال فيها للعنف أو الكراهية، كما حذر من خطورة الشائعات المضللة، موصياً باعتماد الموقع الإلكتروني للكلية والجامعة مصادرَ رسمية وحصرية للمعلومات.
وأكد المساعيد أن الأردن وطن متسامح يرفض التطرف الفكري والتعصب بالرأي، معتبراً طلبة الحقوق منارةً لجميع تخصصات الجامعة، واستعرض اللقاء المهام العملية التي تنتظر الحقوقيون في سلك الحياة العملية، والمسابقات الوطنية والجامعية المتاحة لصقل مهاراتهم، مستشهداً بنماذج ناجحة من خريجي الكلية المتميزين الذين تبوأوا مناصب متقدمة داخل المملكة وخارجها تحت شعار الكلية الدائم التميز والاجتهاد.
مدير العلاقات العامة والإعلام بالجامعة ناصر الشبيل دعا الطلبة إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية في الجامعة، معلناً عن استقبال الطلبة الراغبين بالتدريب على الأعمال الإعلامية. في إذاعة الجامعة، مشيراً لحرص إدارة الجامعة الدائم على دعم الإبداع الطلابي والأكاديمي وتوفير البيئة المحفزة للتميز ليختتم اللقاء بإسئلة حوارية مفتوحة أجاب خلالها العميد عن أسئلة واستفسارات الحضور.