كلية الآداب تطلق مبادرة ربيع الآداب لتعزيز البيئة الجامعية المستدامة
كلية الآداب تطلق مبادرة "ربيع الآداب" لتعزيز البيئة الجامعية المستدامة
في إطار تعزيز روح الانتماء والعمل الجماعي داخل الحرم الجامعي، أطلقت كلية الآداب والعلوم الإنسانية مبادرة "ربيع الآداب" التي تأتي انطلاقاً من مفهوم الأسرة الواحدة التي تجمع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإداريين، وتهدف إلى تجميل مرافق الكلية وتعزيز بيئتها الخضراء بما يعكس القيم الجمالية والحضارية.
وأوضح عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعيد أبو خضر أن المبادرة تحمل رؤية طموحة تسعى إلى بناء مجتمع جامعي نابض بالحياة، يتكامل فيه الجمال البيئي مع التفاعل الإنساني ضمن إطار أسري مستدام، فيما تركز رسالتها على تعزيز ثقافة العمل التشاركي من خلال تنفيذ مبادرات بيئية وجمالية تسهم في تحسين جودة الحياة الجامعية وترسيخ القيم الإيجابية.
وبيّن أن المبادرة تنطلق من مجموعة من الأهداف، أبرزها تعزيز مفهوم أسرة الكلية والعمل بروح الفريق الواحد، وإشراك مختلف مكونات الكلية في أنشطة تطوعية مشتركة، إلى جانب تحسين البيئة الجمالية والصحية، ونشر ثقافة الاستدامة والوعي البيئي، فضلاً عن إيجاد فضاءات تفاعلية للأنشطة الثقافية والاجتماعية.
وتتضمن المبادرة عدداً من الأنشطة كتطوير الحديقة الأمامية للكلية عبر زراعة الأشجار والورود بشكل تشاركي، وتصميم ممرات خضراء ترحيبية، إضافة إلى تهيئة الحديقة الداخلية لتشمل جلسات طلابية خضراء، و"ركن القراءة الربيعي"، ومساحات مخصصة للتفاعل الثقافي.
وبينت رئيس اللجنه الدكتورة ميسون زغول أن أسبوع "ربيع الآداب" سيتضمن منتدى أدبي فيه لقاءات شعرية وأدبية، إلى جانب تنفيذ أعمال تجميلية تشمل دهان الأرصفة، وزراعة أشجار الزينة والورود، بما يسهم في إضفاء طابع جمالي على مرافق الكلية.
وأكد الدكتور خضر السرحان أن المبادرة ستنعكس إيجاباً على تحسين مداخل الكلية وتجميلها، وذلك بالتعاون مع دائرة الدعم اللوجستي، مشيراً إلى أن اليوم الأول شهد تنفيذ أعمال تنظيف الساحات الداخلية والخارجية ومدخل الكلية، إضافة إلى أعمال التعشيب، بما يعزز البيئة الجامعية الصحية.
وعلى هامش الأسبوع، أُطلقت مسابقة "ربيع الآداب" بإشراف الدكتور أنس العموش، والتي تهدف إلى التقاط أجمل صورة فوتوغرافية تعكس جمال الطبيعة وأجواء الربيع في الجامعة، كما اطلقت المسابقة الشعرية "ربيع القوافي"، التي تشجع طلبة الكلية على نظم أجمل الأبيات الشعرية المستوحاة من هذا الموسم.
وتأتي هذه المبادرة بوصفها نموذجاً للعمل التشاركي الذي يجمع بين البعد البيئي والثقافي، بما يعزز روح المسؤولية المجتمعية ويُسهم في خلق بيئة جامعية أكثر حيوية وجمالاً.