ندوة توعوية عن اضطراب طيف التوحد في جامعة آل البيت نظمت كلية العلوم الطبية التطبيقية قسم علوم التأهيل في جامعة آل البيت ند
محاضرة لطلبة الجامعة حول " التمكين النفسي والإجتماعي للمرأة"
ضمن خطة مركز التنمية المستدامة وتمكين المرأه بتمكين المرأة والارتقاء بواقعها في القضايا الاجتماعية بالجامعة، وضمن رسالته بالتدريب والتوجيه في الأدوار التنموية والريادية، ونحو تعزيز ثقافة مجتمعية إيجابية وبيئة وطنية داعمة لدورها بهدف تمكين المرأة وتأهيلها لتأخذ مكانتها وتمارس حقوقها الطبيعية في مختلف المجالات في المجتمع .
نظم المركز بالتعاون مع كلية العلوم التربوية في مدرج البخيت بكلية الأعمال وبحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية والدولية الأستاذ الدكتور هاني أخو أرشيدة ومدير المركز الدكتور حاتم المساعيد وممثلي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، محاضرة للدكتورة أسماء الإبراهيمي عضو هيئة التدريس في كلية العلوم التربوية و الخبير عضو منظمة المرأة الدولية في لندن حول التمكين النفسي والإجتماعي للمرأه، تناولت خلالها مفهوم التمكين النفسي والاجتماعي وموضحة أهميته في تعزيز القدرة على مواجهة الظروف والتحديات وتحقيق التوازن النفسي بعيداً عن الضغوط.
وأشارت الإبراهيمي إلى أربعة محاور رئيسية للتمكين النفسي والاجتماعي، وهي: الكفاءة الذاتية، والثقة بالنفس، وتقدير الذات، والقدرة على اتخاذ القرار، كما أكدت أن التفريغ الانفعالي يسهم في تعزيز الكفاءة الذاتية وتجاوز الصدمات، وأن الاعتداد بالنفس والجرأة المؤدبة وقول الحق عوامل أساسية في بناء القرار الذاتي.
وبيّنت أن التمكين الاجتماعي للمرأة يأتي من مصادر خارجية وداخلية، من خلال الوعي بالذات والحقوق والواجبات، مؤكدة أن تمكين المرأة في الأسرة الأردنية له جذور تاريخية وليس وليد اللحظة.
كما أوضحت أن القدرة النفسية تتجلى في المشاركة الفاعلة في الأعمال المجتمعية، مشيرة إلى أن من أبرز آليات التمكين: التعليم، والوعي الحقوقي، والمساندة الاجتماعية عبر مؤسسات التنشئة.
وفي تعقيبه على المحاضرة أكد الدكتور أخو أرشيدة أهمية دور المرأة في المجتمع، مشيراً إلى أنها كانت دائماً وراء الإنجازات الكبيرة على مستوى الأسرة والمؤسسة والوطن.
وفي ختام الفعالية التي قدمتها وأدارتها حنان شديفات من مركز التنمية المستدامة وشؤون المرأة، دار نقاش موسع بين الدكتورة المحاضِرة والحضور، تناول العديد من القضايا المرتبطة بتمكين المرأة.