ندوة صحية في كلية التمريض حول أضرار التدخين وسبل مكافحته
بمشاركة مديرية صحة المفرق وخبراء صحيين للتوعية بمخاطر التدخين وتعزيز ثقافة الإقلاع عنه
ندوة صحية في كلية التمريض حول أضرار التدخين وسبل مكافحته
مندوباً عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامة نصير، رعى نائب الرئيس لشؤون المجتمعية والدولية الدكتور هاني أخو أرشيدة الندوة الصحية التي نظمتها كلية التمريض بعنوان " أضرار التدخين ومكافحته وتأثيره على الجهاز التنفسي" وذلك بحضور مدير صحة المفرق الدكتور فيصل مكاحلة، وعميد الكلية الدكتور محمد البراهمة، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والمعنيين، في مدرج البخيت بكلية الأعمال.
وأكد الدكتور هاني أخو أرشيدة أهمية الجهود التي تبذلها وزارة الصحة، ممثلة بمديرية صحة المفرق، في تقديم الدعم والإرشاد لمرضى التدخين من خلال العيادات المتخصصة، مشيراً إلى دورها الكبير في مواجهة الأمراض، لا سيما التنفسية منها، إضافة إلى جهود كوادر القطاع الصحي خلال جائحة كورونا.
من جانبه أشار عميد كلية التمريض الدكتور محمد البراهمة إلى الدور الأكاديمي والإنساني الذي تقوم به الكلية في خدمة المجتمع، من خلال إعداد كوادر تمريضية قادرة على التثقيف الصحي والوقاية وتعزيز الصحة، إلى جانب دورها العلاجي والمهني، مؤكدًا اعتزاز الجامعة بالشراكة مع مختلف المؤسسات الصحية والأكاديمية لبناء مجتمع أكثر وعياً وصحة.
بدوره أوضح مدير صحة المفرق الدكتور فيصل مكاحلة أن هذه الندوة تأتي ثمرةً للتعاون المستمر مع الجامعة، مؤكداً أن الصحة لا تعني فقط غياب المرض، بل تمثل حالة من التكامل الجسدي والنفسي والاجتماعي، مشيراً إلى أن استراتيجية مديرية الصحة ترتكز على مبدأ الوقاية خير من العلاج .
وبيّنت منسقة الندوة والأنشطة في الكلية الدكتورة شيرين حمادنة أن تنظيم هذه الفعالية ضمن الأسبوع الصحي يجسد دور الجامعة كمنبر للتغيير، ويعزز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني ومديرية صحة المفرق بما يسهم في تعزيز أثر البرامج الصحية والاجتماعية.
وتضمنت الندوة التي حضرتها مساعد العميد لشؤون الجودة الدكتورة تماضر شديفات، ورئيس قسم صحة الأم والطفل الدكتورة إيمان حرب، جلسات حوارية قدمها الطبيب معن أحمد عليمات وعلي الخوالدة من مركز صحي المفرق الشامل، حيث أشارا إلى الجهود التي تبذلها عيادات الإقلاع عن التدخين من خلال تقديم العلاج والمتابعة والتثقيف الصحي والدعم النفسي والسلوكي للمراجعين، إلى جانب الجولات والخدمات المجانية التي تسهم في التخفيف من الأعباء الصحية والاقتصادية الناتجة عن التدخين، كما أوضحا أن العيادة تعمل ثلاثة أيام أسبوعياً من الصباح حتى المساء، وتتعامل مع المرضى بسرية تامة، إضافة إلى توفير عدة أنواع من العلاجات وآليات متخصصة للتعامل مع الحالات المختلفة بما يساعد المرضى على الإقلاع عن التدخين.
وشهدت الندوة مداخلة لرئيس جمعية أصدقاء الأمراض الأستاذ علي الطرمان الخالدي، تحدث خلالها عن الأضرار الصحية والمادية للتدخين وآثاره السلبية على الأفراد والمجتمع.
وفي ختام الندوة التي اشتملت على معرض لمنتجات صحية وأجهزة طبية توعوية تسهم في دعم جهود الإقلاع عن التدخين، كرّم عميد الكلية الدكتور محمد البراهمة المشاركين والداعمين بالشهادات التقديرية.