كلية الشريعة في جامعة آل البيت تنظم محاضرة «الوعي الصحي عبادة» بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان.
نظمت كلية الشريعة في جامعة آل البيت، بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان، محاضرة توعوية بعنوان «الوعي الصحي عبادة»، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة، والتعريف بأهمية الوقاية والكشف المبكر، ولا سيما سرطان الثدي.
وأكد عميد الكلية، الأستاذ الدكتور أنس أبو عطا، أن الإسلام أولى صحة الإنسان وجسده عناية كبيرة، باعتبار المحافظة عليهما من المسؤوليات التي تعين الإنسان على أداء واجباته الدينية والحياتية. وأشار إلى أن حفظ النفس والعقل من مقاصد الشريعة، داعياً إلى اتباع السلوكيات الصحية السليمة، والابتعاد عن الممارسات الضارة، وإجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن الأمراض.
بدورها، أوضحت مساعد العميد لشؤون الطلبة الدكتورة عبير تليلان أن الصحة أمانة ونعمة تستوجب المحافظة عليها، مؤكدة أن الوعي الصحي والالتزام بالعادات السليمة والوقاية والمتابعة الطبية تمثل جوانب مهمة من السلوك الإيماني والمسؤولية الفردية.
كما قدمت السيدة فاطمة العمري، ضابط ارتباط البرنامج الأردني لسرطان الثدي في محافظة المفرق التابع لمركز الحسين للسرطان، شرحاً حول سرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر، وطرق الفحص الذاتي والفحوصات الطبية، إلى جانب الإرشادات الوقائية التي تسهم في الحد من مخاطر الإصابة ورفع فرص العلاج والتعافي.
وأشارت العمري إلى أن نحو 1200 سيدة أردنية تُشخّص سنوياً بأحد أنواع السرطانات النسائية، مؤكدة أهمية تكثيف التوعية وتشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية ومراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض.
وفي ختام المحاضرة، أجاب المحاضرون عن أسئلة الطلبة، مؤكدين أهمية نشر الثقافة الصحية في المجتمع الجامعي وترسيخ مفهوم الوقاية والكشف المبكر، باعتبار المحافظة على الصحة مسؤولية دينية وإنسانية ومجتمعية.